علاج الحزام الناري

علاج الحزام الناري يمكن أن يتم ذاتيا بدون تدخل خصوصا في الاصابة التي تكون أكثر اعتدالا وخفيفة في الأطفال أكثر من البالغين. و لعلاج الحزام الناري تم وصف عدد هائل ومتنوع من الأساليب العلاجية أو الوصفات على مر السنين، ومعظمها غير فعال. و الحزام الناري هو الإصابة بنوع من أنواع فيروس الهربس يسمى Herpes Zoster Virus. و يهدف علاج الحزام الناري الي تقليل مدى ومدة الأعراض، وربما خطر الإصابة المزمنة كذلك.

تعتمد الخيارات العلاجية بشكل عام على تقوية المناعة و تخفيف أعراض الحزام الناري. ويتضمن العلاج العقاقير المضادة للفيروسات والمضادة للالتهابات (المسكنات الغير ستيرويدية)؛ ضمادات مبللة مع 5٪ خلات الأمونيوم ، توضع لمدة 30-60 دقيقة 4-6 مرات يوميا. والمرطبات (مثل الكالامين).

العلاج يكون ذو أعظم فائدة للمرضى المعرضين لخطر الإصابة لفترات طويلة أو شديدة، وعلى وجه التحديد، للذين يعانون من ضعف المناعة وكبار السن أكبر من 50 عاما.

علاج الحزام الناري

غالبا لا يتطلب علاج الحزام الناري رعاية المرضى. وينبغي النظر في دخول المستشفى للحالات التالية:

  • أعراض شديدة
  • ضعف المناعة
  • ظهور أعراض شاذة (على سبيل المثال، التهاب النخاع الشوكي)
  • إنتشار الإصابة لأكثر من منطقتين
  • إنتشار عدوى بكتيرية بالوجه
  • تفاقم الاصابة بالحزام الناري
  • انتقال الإصابة للعين
  • انتقال الإصابة الي أغشية المخ

المرضى الذين يعانون من ضعف المناعة الشديد أو الذين لا يستجيبون للعلاج يجب نقلهم إلى مستوى أعلى من الرعاية.

وتشمل الأدوية المستخدمة لعلاج الحزام الناري: المنشطات، والمسكنات، ومضادات الاختلاج، و مضادات الفيروسات. و قد تكون هناك حاجة لعلاج بعض المضاعفات باستخدام الجراحة (مثل الفصل الجراحي لألياف الألم) في حالات شديد الألم، المستعصية على الحل.

ويتم استخدام لقاحات (VZV) و (VZIG)  للوقاية من الحزام الناري.

خطوات علاج الحزام الناري

أهداف علاج الحزام الناري هي كما يلي:

  • السيطرة علي الأعراض
  • تسكين الألم
  • منع حدوث مضاعفات
  • تقليل الإصابة بهربس

علاج الحزام الناري بالستيرويدات القشرية

لعلاج الحزام الناري يستخدم العديد من الاطباء الممارسين الستيرويدات والأدوية المشابهة عن طريق الفم للحد من الألم الحاد. أملين في أن تقلل من فرص الإصابة المزمنة بهربس، و في حين وفرت بعض الدراسات دليلا على أن الاستخدام المبكر للستيرويدات قد يقلل من حدوث الالم التالي، فشلت دراسات اخري في إظهار أي فائدة لها. وهناك حاجة إلى مزيد من الدراسة.

وبالنظر إلى الآثار السلبية المحتملة لاستخدام الستيرويدات القشرية، فقد رجحت بعض الدراسات أن استخدامها يجب أن يقتصر على حالات الآلام المتوسطة والشديدة أو الحالات التي لها أعراض عصبية كبيرة (على سبيل المثال، شلل الوجه) أو الجهاز العصبي المركزي (CNS).

لا تعرف المدة المثالية لعلاج الحزام الناري بالستيرويد. فإنه يبدو من المعقول أنه إذا وصف هذا العلاج، فإنه ينبغي أن يدار بشكل متزامن مع العلاج بمضاد للفيروسات. مدة استخدام الستيرويد يجب أن لا تتجاوز فترة العلاج بمضاد الفيروسات. لا ينبغي أن تعطى الستيرويدات وحدها (دون العلاج بمضاد للفيروسات).

علاج الحزام الناري بالمسكنات

الغالبية العظمى من مرضى الحزام الناري يعانون من الألم الحاد، وهذا الألم عادة ما يكون أكثر الأعراض الموهنة للمرض. وبناء على ذلك، ينبغي بذل الجهود للحد من الألم و معاناة المرضى أثناء علاج الحزام الناري، حتى إذا تطلب ذلك العلاج بالمواد الأفيونية أو مضادات الاكتئاب. الفشل في السيطرة علي الألم يؤدي للمشاكل، خصوصا في ضوء أدلة على أن توفير السيطرة الكافية على الألم قد يقلل من حالات الهربس الناشئة.

وتشمل العلاجات غير الدوائية التي يمكن أن تساعد في السيطرة علي الألم الحاد، استخدام القراب، وتحفيز العصب كهربائيا عن طريق الجلد.

و للمساعدة في السيطرة علي الألم أثناء علاج الحزام الناري يجب وضع ضمادات من محلول ملحي معقم أو محلول بوروف (محلول مصنوع من 5٪ خلات الأمونيوم مذابة في الماء) يجب وضعه على الجلد المصاب لمدة 30-60 دقيقة 4-6 مرات يوميا.

الكلامين، وهو مزيج من أكسيد الزنك مع أكسيد حوالي 0.5٪ من الحديد (III)، يمكن أن يستخدم كعامل مضاد للحكة. كما أنه يستخدم كمطهر للجروح الخفيفة لمنع العدوى التي يمكن أن يسببها خدش المنطقة المصابة، وكذلك كمادة قابضة.

علاج الحزام الناري بمضادات الفيروسات

تستخدم مضادات الفيروسات كعنصر أساسي في علاج الحزام الناري وقد وجدت العديد من الدراسات أن الأسيكلوفير ومشتقاته تكون آمنة وفعالة في علاج الحزام الناري ومنع الهربس النشط. وتتمثل آلية عملها في منع تكرار فيروس الهربس من خلال تثبيط البلمرة في الـ DNA الفيروسي.

علاج الحزام الناري بمضاد الفيروسات قد يقلل من طول الفترة الزمنية اللازمة لتشكيل حويصلة جديدة، و تحقيق تقشر كامل و بالتالي يقلل من مدة الألم وعدم الراحة. و تعد أكثر فعالية في تقصير مدة الإصابة وتقليل شدة الالم. من الناحية المثالية، ينبغي أن يبدأ العلاج خلال 72 ساعة من ظهور الأعراض.

وقد تراوحت مدة علاج الحزام الناري بمضاد الفيروسات في الدراسات 7-10 يوم، و قد تكون هناك حاجة إلى دورات أطول في المرضى الذين يعانون من نقص المناعة.

فيديو يشرح اعراض و علاج الحزام الناري

شاهد الأن

نرحب بالتعليقات و الاراء

Tags: ,

دكتور أمراض ذكورة
دكتور أمراض ذكورة
دكتور أمراض ذكورة
دكتور أمراض ذكورة